الولايات المتحدة الأمريكية

استخدام الجلوتامين أيام الراحة

يعد الجلوتامين حمضاً أمينياً أساسياً، يتواجد في المصادر البروتينية أو بشكل مكملات، كما يستطيع الجسم تخزينه، ولكنّ التمارين الرياضية المجهدة تؤدي لاستنزاف هذه المخازن، فلا بدّ من تعويضه خلال فترات الراحة
3 دقائق قراءة
شارك المقال على :

ما علاقة الجلوتامين بفترة الراحة ؟

يعد الجلوتامين إحدى أهم الأحماض الأمينية الأساسية التي يجب تناولها عند القيام بالتمارين المجهدة والتي تستنزف الطاقة، وسبب ذلك أنّه بعد التمرين المجهد تحتاج أجهزة الجسم لهذا الحمض الأميني ليساعد في عملية اصطناع البروتين والحصول على عضلات أقوى، كما يدعم صحة الجهاز المناعي ويعزز ترطيب الجسم، حيث أنّه بعد القيام بالتمرين المجهد تأتي فترة الراحة والاستشفاء والتي يحتاج فيها الجسم إلى الجلوتامين بشكل أساسي، لأنّ هذه التمارين تستنزف جلوتامين الجسم لمدة قد تستغرق 6 أيام وهذا قد يؤدي لحدوث أذية عضلية في حال لم يتم تعويضه مباشرة، كما أن المستويات القليلة من هذا الحمض تجعل اللاعبين أكثر عرضة للإصابة بالمرض بعد التمرين مثل أمراض الرشح والإنفلونزا، وهذا يستدعي ممارسة التمارين المجهدة مرة أو مرتين في الأسبوع فقط، وعموماً قد يتم استنزاف الجلوتامين من الجسم في حالات أخرى غير التمارين المجهدة مثل عند الإصابة بالأورام أو الحروق أو أي حالة شدة تصيب الجسم.

ماذا يحدث في أيام الراحة ؟ وما دور الجلوتامين فيها ؟

إنّ الأذية العضلية أمر لا بدّ من حدوثه عند الرياضيين، حيث أنّ تحطم العضلة يسبب تمزقات صغيرة تؤدي لبناء قوة العضلة، ولكن هذه القوة يتم بناؤها خلال وقت الراحة والاستشفاء، وهذا يعني أن العضلات لا تصبح أقوى وأكبر عند رفع الأثقال بل إنّ هذا يحدث خلال فترة الراحة، كما تلعب لتغذية دوراً أساسياً أيضاً في اكتساب هذه القوة ويُنصح دائماً بتناول الطعام بعد التمرين.

إنّ تناول وجبة خفيفة غنية بالبروتين والكربوهيدرات خياراً جيداً في وقت الراحة، لأنّها تسرع عملية الاستشفاء، ويمكن اختيار مسحوق بروتيني يتكون من أحماض أمينية أساسية أو مخفوق البروتين الحاوي على L-glutamine، وذلك لسد النقص في جلوتامين الجسم، كما يمكن تناول الجلوتامين بحد ذاته بشكل كبسولات وهذا يعد خياراً سريعاً للاستشفاء عند الرياضيين، حيث يقوم الجلوتامين بجمع كل ذرات النيتروجين في الجسم وجعل ميزان النيتروجين إيجابي وهذا يعد ضرورياً لبناء قوة العضلات

يساعد الجلوتامين أيضاً على امتصاص الماء والعناصر الغذائية الأخرى لحفظ النسيج العضلي مرطباً، وذلك لأنّ التمارين المجهدة والطويلة تسبب حدوث جفاف في الجسم، ولكن تناول مكملات الجلوتامين سيحسن عملية ترطيب الجسم عبر تعزيز عملية امتصاص السوائل والشوارد في العضلات، وبالتالي يمكن بعد التمرين اختيار تناول المحاليل الشاردية الحاوية على الجلوتامين والأحماض الأمينية متفرعة السلسلة BCCA .

في النهاية لا بد من الإشارة إلى أنّه في حال رغبتَ بزيادة وقت التمرين و تحسين الأداء الرياضي ، فمن المهم التركيز على نمط الغذاء، وألا تأكل أي نوع من الأغذية حتى لو أن جسمك يحرق كل هذه السعرات الحرارية بسبب أنّ ذلك قد يعيق اكتساب القوة العضلية في حال لم تتناول العناصر الغذائية اللازمة كالجلوتامين والفيتامينات لعملية البناء والإصلاح في وقت الراحة، خاصة أنّ استنزاف هذه العناصر الغذائية خلال التمرين قد يسبب التعب أو الأذى العضلي.

عن الكاتب

كتابنا المساهمين هم مجموعة مختارة من المدربين المحترفين وخبراء التغذية والمكملات الغذائية في العالم العربي.
إستعرض جميع مقالات الكاتب
Ads Area