الولايات المتحدة الأمريكية

التغذية أم التمرين أهم في كمال الأجسام

التغذية والتمرين حلقة متصلة ببعضها لا يمكن الإستغناء عن أحدهما، لكن في كل مرحلة من مراحل تطور أدائك الرياضي يصبح التركيز على أحدهما أكثر من الآخر، فإليك أفضل النصائح حول التغذية والتمرين لكل مرحلة.
5 دقائق قراءة
شارك المقال على :

منذ اللحظة الأولى التي ستقرر بها دخول عالم كمال الأجسام سيكون مصطلح التغذية والتمرين هما العمود الفقري لكل موضوع ينطرح بينك وبين زملائك أو مع مدربك الخاص، ماهي وجباتك ونظامك الغذائي الخاص  وماهي تمارينك ومستوى كثافتها ومستوى كفاءتك في تلك التمارين، ولكن من هو الأهم بين هذين المصطلحين هل هو الغذاء وما يحمله معه من مصادر طاقة وبروتين وغيرها أم التمرين وما يعود به من نتائج حرق سعرات حرارية ومساعده في التضخيم العضلي

في البداية يجب أن نعرف أن التغذية والتدريب حلقة متصلة لا يمكننا الفصل بينهما، يعمل الاثنين بالتآزر لتحقيق مختلف أهدافك التي تريد تحقيقها سواء الضخامة العضلية أو فقدان الدهون والتنشيف أو اللياقة البدنية، كل هذه الأهداف لن تستطيع تحقيقها بالصورة المثالية إن قمت بإهمال أحد الطرفين، بصراحه لا توجد قاعدة تقول أن أحدهما أهم من الأخر ولكن في كل مرحلة من مراحل تدريبك تتفاوت أهمية أحدهما على الآخر.

التغذية والتمرين للمبتدئين

إن كنت ما زلت في أيامك الاولى في عالم كمال الأجسام فعليك التركيز أكثر على التغذية من التمرين في هذه المرحلة ستكون التغذية والمعرفة الغذائية لديك أهم بكثير من التدريب ويجب أن يكون الغذاء في أولوياتك رقم واحد، تحسين النظام الغذائي الذي سيعتبر ضعيف نسبياً بالنسبة لهذه المرحلة الجديدة على الجسم من شأنه أن يؤدي الى طفرات وتغيرات سريعة ومكثفه في فقدان الدهون وتطور ملحوظ في بناء العضلات لديك.

إن كنت مبتدأ في عالم كمال الأجسام فجهازك العضلي والعصبي غير معتاد لممارسة مثل هذه التمارين الرياضية لذلك البرنامج التدريبي سيشكل  صدمة للجسم إن لم يكن موجود الغذاء الصحيح والمناسب الذي يساعد أجهزتك في التأقلم مع هذا الوضع، مثلاً إن كنت تحظى بوجبتين طعام في اليوم فقط فيجب أن تتحول تلك الوجبات الى 5 أو حتى 6 وجبات صغيرة في اليوم للحصول على التغيرات المثالية والسريعة في الجسم والبناء العضلي.

أيضاً تناولك للكثير من الدهون المجهزة والسكريات المكررة يجب أن يتوقف تماماً، ويتم استبدالها بالدهون الجيدة مثل الأوميجا 3 الموجودة في الأسماك، والأطعمة غير المكررة مثل الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة، هذه العملية ستحدث فرقاً هائلا وملاحظاً في لياقتك البدنية بشكل سريع.

أيضا البروتين لا يجب أن يكون منخفضاً لديك، إضافتك للطعام البروتيني مثل صدور الدجاج والسمك و بياض البيض في كل وجبة من وجباتك اليومية أمر ضروري جداً لإحداث التغيرات بشكل أسرع، مهما كان نمط ونوع تمارينك سواء مكثف أو قاسي كل ذلك سيكون مجرد عبث إذا لم تقدم لنفسك الدعم الغذائي الصحيح والمناسب. 

التغذية والتمرين للمستوى المتوسط والمتقدم

في هذه المرحلة تركيزك على التدريب سيكون أكثر من التركيز على الغذاء حيث ستصبح التدريبات أكثر أهمية نسبياً، طبعاً باستثناء التغيرات التي يجب اجراؤها في النظام الغذائي لنمو عضلاتك ولكن في هذه المرحلة يجب رفع كثافة تمارينك وتحسين كفاءتها، كلما تحسنت هذه الكفاءة وأصبحت متقدماً في تمارينك وتدريباتك أصبح جسمك متكيف أكثر مع التغيرات التي تهدف إليها، من الغلط تعويد جسمك على الروتين التدريبي في هذه المرحلة هذا سيثبط من تقدم نموك العضلي حتى لو كنت تملك الغذاء الصحيح والمناسب

الخلاصة

هنالك مقولة مشهورة للغاية في عالم كمال الأجسام تقول أن كمال الأجسام هو 80% من التغذية، لذا في حين أن التغذية مهمة للغاية غالباً، المهم الإشارة الى أن هذه الأهمية ستكون للمبتدئين أكثر من الأشخاص المتمرسين في كمال الأجسام بينما الأشخاص المتقدمين في رياضة كمال الأجسام سيكون التدريب في صدارة الأهمية، لكن هذا لا يعني أن التغذية لم تعد مهمه في هذه المرحلة، لكن التحسينات في التغذية لن تكون ذات تأثير كبير من دون أساس التمارين الصحيح.

لذلك الأن نستطيع اختصار الإجابة كالتالي

الأهمية تأتي بالشكل التالي، إتقانك للتغذية في البداية سيجعل الأمر كله فيما بعد هو حفاظك على توازن هذه التغذية بالشكل الصحيح مع زيادة كفاءة وكثافة تمارينك بشكل تدريجي واتقان نوع وفن تلك التمارين

عن الكاتب

كتابنا المساهمين هم مجموعة مختارة من المدربين المحترفين وخبراء التغذية والمكملات الغذائية في العالم العربي.
إستعرض جميع مقالات الكاتب
Ads Area