الولايات المتحدة الأمريكية

خلط الجلوتامين والكرياتين معاً هل له أضرار؟

يعد كل من الجلوتامين والكرياتين حمضين أمينيين يساهمان في تشكل البروتين، ومن الشائع استخدامها ضمن أوساط الرياضيين بشكل مكملات منفردة أو مكملات تحتوي هذين الحمضين معاً، فما هي تأثيرات هذه المكملات الرياضية؟
3 دقائق قراءة
شارك المقال على :

أثبتت الدّراسات أن الكرياتين يزيد من قوة العضلات، بينما يعزز الجلوتامين نمو العضلات وطاقتها حيث يزيد من تحرر هرمون النمو فيها ويدعم خلايا المناعة، وهكذا نرى أنَّ للكرياتين والجلوتامين أدواراً مكملة لبعضها في الجسم، فيمكن جمعهما ضمن عبوة مكمل واحد بكميات محددة على شكل مسحوق عديم الرائحة، ويمكن تناولها من قبل النساء والرجال معاً، أما كمصدر غذائي فإنَّ اللحوم بشكل أساسي تحتوي على هذين الحمضين معاً.

ما هو الكرياتين؟

يعد الكرياتين حمضاً أمينياً يتواجد بشكل طبيعي في الجسم حيث يتشكل في الكبد والكليتين، ويشكل مصدراً للطاقة خاصة في العضلات، وخلال التمارين الشديدة والمكثفة كرفع الأثقال يحول الجسم الكرياتين إلى الفوسفوكرياتين والذي يعد وقوداً لإنتاج الطاقة بشكل ATP  في العضلات، لذا يمكن أن تزيد مكملات الكرياتين من مخازن الفوسفوكرياتين في الجسم وبالتالي ترفع من طاقة جسمك وتحملك لتمارين شديدة ومكثفة أكثر، ويشجع عمل هرمون النمو مزيداً من قوة وبناء العضلات.

ما هو الجلوتامين؟

يعد الجلوتامين حمضاً أمينياً أساسياً في الجسم، ويستخدم لصناعة البروتين مزيداً من قوة العضلات وحجمها، كما يعد هذا الحمض هاماً للحفاظ على عمل الجهاز المناعي لدى الرياضيين، ويحسن أداءهم الرياضية ويعزز من تركيزهم وقدرتهم على التحمل، ويساعد في شفاء الجروح.

يُخزن الجلوتامين أيضاً بشكل أساسي في العضلات، ويمنع تراكم الأمونيا الضارة الناتجة عن التمارين الشديدة، ويُنصح بتناوله بشكل خاص بعد القيام بالتمارين المكثفة والتي يمارسها لاعبو كمال الأجسام حتى لا تنفذ مخازن الجلوتامين من جسمهم.

مما سبق نلاحظ أنَّ تناول المكمل الحاوي على الكرياتين والجلوتامين معاً هام للاعبي كمال الأجسام والذين يقومون بالتمارين الشديدة، فالكرياتين سيزيد من نشاطك لتحمل هذه التمارين، أمَّا الجلوتامين سيعوض مخازنه التي فقدها خلال التمارين ويحافظ على مناعة اللاعب تجاه الأمراض، وعموماً كلا الحمضين يساعدان في إعادة بناء العضلات وزيادة قوتها بعد هذه التمارين.

هل من آثار جانبية لهذه المكملات؟

تعد الآثار الجانبية للكرياتين خفيفة إلى متوسطة وتظهر مع الاستخدام لفترة طويلة، ومن هذه الآثار المحتملة الغيان والتجفاف والإسهال وبعض المشاكل الكلوية لذا يمنع استخدامه لدى مرضى الكلية.

بالنسبة للجلوتامين، فقد يسبب آثاراً جانبية مثل الغثيان والنفخة في البطن والإمساك بشكل عام، وقد يكون له آثار جانبية أخرى أقل حدوثاً مثل جفاف الفم والإقياء والشعور بألم في الصدر وزيادة التعرق.

جرعات الجلوتامين والكرياتين

في حال حدوث أي آثار جانبية خطيرة تتعلق بالكرياتين أو الجلوتامين أو كليهما، توقف عن تناول المكمل الرياضي، ولكن عموماً فإن الآثار الجانبية تظهر في حال تناولت جرعات عالية، وبشكل عام يوصى عدم تجاوز جرعة 2 غ من الكرياتين يومياً، وقد تم إثبات أنه يمكن تناوله لمدة ستة أشهر من دون آثار جانبية خطيرة، أمّا جرعة الجلوتامين الآمنة هي 500 ملغ من مرة إلى 3 مرات في اليوم، لذا يجب الانتباه لكميات الجلوتامين والكرياتين في العبوة والالتزام بالجرعات الموصى بها.

عن الكاتب

كتابنا المساهمين هم مجموعة مختارة من المدربين المحترفين وخبراء التغذية والمكملات الغذائية في العالم العربي.
إستعرض جميع مقالات الكاتب
Ads Area