الولايات المتحدة الأمريكية

لماذا يحتاج لاعب الحديد للاستشفاء العضلي

إن الاستشفاء العضلي بعد ممارسة التمارين هو أمر بالغ الأهمية في تعزيز أداءك الرياضي وأن تأخذ يوم أو يومين للاستشفاء هو أمر له العديد من الفوائد منها فوائد جسدية والأخرى نفسية.
3 دقائق قراءة
شارك المقال على :

الراحة بعد التمارين أمر ضروري لاستشفاء العضلة بصورة كاملة وهذا يتضمن إعادة البناء وزيادة القوة وسنتعرف في بقية هذا المقال على الأسباب التي من أجلها يحتاج لاعب كمال الأجسام للاستشفاء العضلي.

ما الذي يحدث أثناء الاستشفاء العضلي؟

إدراج وقت للراحة والاستشفاء في برنامجك الرياضي أمر ضروري جداً لأن هذا الوقت هو الوقت الذي تستجيب فيه العضلات للجهد المبذول أثناء فترة جلسة رفع الأثقال. وقت الراحة هو أيضاً الوقت الذي تتم فيه إعادة تخزين مصادر الطاقة ومُعالجة الأنسجة المُتضررة. الأنشطة الجسدية التي تتضمن التمارين تُحدث تغييرات جسدية تتمثل في هدم وتكسير الأنسجة العضلية بالإضافة إلى استنفاذ السوائِل الموجودة في الجسم وجلايكوجين العضلات أيضاً.

بدون إعطاء جسمك الوقت الكافي للاستشفاء وإعادة التخزين سيستمر جسمك في عملية الهدم والتكسير نتيجة للتمارين المجهدة. أعراض الإفراط في التمرين لا تظهر فقط بسبب شدة التمارين والزمن الطويل المُستهلك في التمارين بل تظهر أيضاً بسبب عدم إعطاء جسمك الوقت الكافي للاستشفاء.

الاستشفاء العضلي قصير المدى

يُطلق هذا المُصطلح على الفترة التي تعقب جلسة التمرين المُجهدة بساعات قليلة. يجب أن يتم تزويد الجسم في هذه الفترة بأطعمة تحتوي على العناصر الغذائية التي تساعد على تعويض النقص في السوائِل ومخزون الطاقة في الجسم حيث يتوجب أن يتم تحفيز تخليق البروتين ومنع هدم العضلات في هذه الفترة.

في هذه الفترة أيضاً يتم استشفاء الأوتار والمفاصل وإزالة المواد الكيميائية من الجسم التي تنشاً من نشاط الخلية العضلية أثناء ممارسة التمارين. ويُعتبر النوم أيضاً استشفاء قصير المدى يتم فيه بناء العضلات بطريقة فعالة.

الاستشفاء العضلي طويل المدى

يُقصد بالاستشفاء العضلي طول المدى بأنه فترة الأيام أو الأسابيع المُدرجة في نظام التمرين السنوي للاستشفاء والتي تُشكل فرصة لتغيير نظام التمارين أو شدتها والتي تعود بالفائِدة على الجسم في المعالجة والاستشفاء.

التأقلم مع التمارين

يشير هذا المصطلح إلى القاعدة الرياضية التي تنص على أن الجِسم يتأقلم على حدة التمارين مهماً كانت شدتها، ويظهر هذا التأقلم على شكل زيادة في القوة للتمكن من تحمل التمارين عالية الشدة، ولكن هنالك حد معين من شدة التمارين لا يستطيع الجسم أن يتحمله فيؤدي هذا إلى هدر العضلات والتعرض للإصابات.

ما هي أفضل طريقة للتأقلم مع التمترين؟

التأقلم مع التمارين يتم عن طريق زيادة شدة التمارين تدريجياً، إذ يجب إدراج أيام راحة في نظام التمرين الخاص بك ليتأقلم جسمك على المجهود الكبير بطريقة فعالة ويتم استشفاء العضلات بالقدر المطلوب.

كلما زادت شدة التمارين التي تمارسها كلما زادت حاجة جسمك للاستشفاء العضلي. اعطي جسمك الوقت الكافي للراحة لكي تستشفي عضلاتك بصورة فعالة وتتضخم كتلتك العضلية وتزيد كفاءة تمارينك.

عن الكاتب

كتابنا المساهمين هم مجموعة مختارة من المدربين المحترفين وخبراء التغذية والمكملات الغذائية في العالم العربي.
إستعرض جميع مقالات الكاتب
Ads Area