الولايات المتحدة الأمريكية

الفرق بين قوة الأعصاب وقوة العضلات

هل قوة العضلات مرتبطة بقوة الأعصاب، وكيف تساعد قوة الأعصاب على زيادة الآداء الرياضي وزيادة القوة العضلية، سوف نساعدك على فهم مصطلحي قوة الأعصاب وقوة العضلات لمعرفة دور كل منهما في الأداء الرياضي.
3 دقائق قراءة
شارك المقال على :

ما هي القوة العضلية؟

قد تعتقد أن المقصود بالقوة العضلية ببساطة مدى قوتك، على سبيل المثال، مقدار الأوزان التي تستطيع حملها في النادي أو عدد تمارين الضغط الذي يمكنك القيام بها أثناء التمرين، لكن التعريف الحقيقي هو نوعا ما أكثر تعقيدا من ذلك.

تشير القوة العضلية إلى مقدار القوة التي يمكن أن تنتجها العضلات ببذل أقصى جهد، وترتبط القوة العضلية بحجم الألياف العضلية وقدرة الأعصاب على تنشيط الألياف العضلات، ويتم قياس قوة العضلات أثناء الإنقباض.  ويرتبط مفهوم القوة العضلية أيضا بمصطلحين آخرين وهما التحمل العضلي والقدرة العضلية.

  • التحمل العضلي: و هو المدة الزمنية التي تستطيع العضلات الإنقباض فيها ضد مقاومتها لوزن ما
  • القدرة العضلية: ويقصد به قوة حركة العضلة وسرعتها.

وعلى سبيل المثال عندما تقوم بتمارين الضغط (Pushups) فإن مقدار الزمن الذي تستغرقة وسرعة تحركك ومقدار تحملك لهذا التمرين تحدد قوتك العضلية.

وتعتمد القوة العضلية على عدة عوامل :

  1. حجم العضلات والألياف العضلية وسرعة إنزلاق هذه الألياف تجاه بعضها للداخل أو للخراج لتكوين الإنقباض أو الإنبساط العضلي. 
  2. إتصال العصب الحركي مع الألياف وقدرته على حث الألياف على الإنقباض أو الإنبساط في الوقت المناسب.
  3. سلامة المفاصل والعضام والأوتار والأربطة.

ما هي القوة العصبية

تعمل تمارين القوة على توليد مسارات أعصاب حركية جديدة لتعزيز التنسيق بين العقل والجسم لدى الرياضيين خلال الحركات الرياضية. وينتج عنها ما يحدث ب "التكيُّف العصبي" وهو عبارة عن مصطلح يطلق على قدرة الدماغ على التحكم بالعضلات على الإنقباض وتوليد حركة معينة. ممارسة تمارين المقاومة أو تمارين التوازن تدرب الدماغ على إنقباض عضلات الهدف من أجل توليد حركة معينة، ومع مرور الوقت تصبح تقنيات التمرين هذه متأصلة وطبيعية وتصبح الحركة أكثر تلقائية وهنا ندرك مفهوم القوة العصبية. فكلما زاد مقدار التكيف العضلي زادت القوة العصبية وعدد الأعصاب المساهمة في إنقباض العضلات وانبساطها.

الأعصاب الحركية

هي نوع من الأعصاب والتي ترتبط العصب المركزي (الدماغ والحبل الشوكي) وهي تكون مسؤولة على إنقباض العضلات وانبساطها، إذ تنتهي نهايات الأعصاب الحركية بالألياف العضلية. يوجد نوعين من الأعصاب الحركية: الأعصاب الحركية الإرادية والأعصاب الحركية اللاإرادية، وأمثلة الأعصاب الحركية هي التي تكون نهاياتها مرتبطة بالعضلات الإرادية مثل عضلات البايسبس والفخذ وغيرها، اما الأعصاب الحركية اللاإرادية وهي التي تكون نهاياتها مرتبطة بالعضلات الداخلية للجسم مثل عضلة الحجاب الحاجز والذي تساعد على الشهيق والزفير.  ويهمنا في كمال الأجسام الأعصاب الحركية.

وأخيرا بناء على تعريف القوة العضلية والقوة العصبية سابقا نستنتج أن القوة العضلية والقوة العصبية مترابطة بعضها ببعض للحصول على الكفاءة في آداء التمارين الرياضية، فزيادة التمارين وتكرارها وشدتها يحفز الجسم على تكوين مسارات عصبية جديدة وهذه المسارات العصبية الجديدة تساعد على التكيف العصبي، فنلاحظ ان التمارين التي كانت صعبة في البداية أصبحت أكثر سهولة مما يرفع بك إلى مستوى جديد من الشدة في أداء التمارين وزيادة قدرة التحمل لديك.

عن الكاتب

كتابنا المساهمين هم مجموعة مختارة من المدربين المحترفين وخبراء التغذية والمكملات الغذائية في العالم العربي.
إستعرض جميع مقالات الكاتب
Ads Area