الولايات المتحدة الأمريكية

شرح لعبة كمال الأجسام

تعريف للعبة كمال الأجسام هو استخدام تمارين المقاومة بشكل متزايد وتدريجي للتحكم في العضلات وتطويرها للأغراض الجمالية،  ويشار إلى الفرد بلاعب كمال أجسام، ولكن لاتقف لعبة كمال الأجسام عند هذا التعريف، وفي هذا المقال سنعطيك معلومات بالتفصيل عن كمال الأجسام
3 دقائق قراءة
شارك المقال على :

يشار أحيانا للعبة كمال الأجسام بعدة مسميات ومنها : بناء الأجسام ولعب الحديد وبناء العضلات وهناك من يعرب المصطلح الإنجليزي Bodybuilding بالعربي ب "بديبلدينغ"

المنافسة في لعبة كمال الاجسام

يظهر لاعبوا كمال الأجسام في تشكيلات عضلاتهم وأجسامهم، ويقومون بأداء نقاط وحركات محددة لمجموعة من الحكام الذين يصنفون المنافسين استناداً إلى معايير مثل: التناظر والعضلات والشروط كالوزن والفئات، يستعد لاعبوا كمال الأجسام للمسابقات من خلال التخلص من دهون الجسم غير الأساسية والعمل على تكبير وتضخيم العضلات وبروزها بشكل أكبر، وكذلك يقومون بدباغة الجسم لإبراز تباين الجلد تحت الأضواء، أيضاً قد يستخدم بعض  كمال الأجسام الغذائية التي تعزز من الأداء لبناء العضلات. 

تاريخ لعبة كمال الأجسام

تعود تقاليد ممارسة رفع الأحجار إلى مصر القديمة واليونان وتطور رفع الأثقال الغربي في أوروبا من عام 1880 إلى عام 1953، ولكن في وقتها لم يكن التركيز على اللياقة البدنية وكان الأشخاص الذين يتحدون بعضهم البعض لديهم غالباً بطون كبيرة وأطراف دهنية، تم تطوير كمال الأجسام في أواخر القرن التاسع عشر من قبل يوجين ساندو والذي يعتبر الآن الأب الروحي لكمال الأجسام، حيث سمح للجماهير بالاستمتاع بمشاهدة اللياقة البدنية في عروض أداء العضلات، كما كان له الفضل في اختراع وبيع أول معدات التمرينات مثل الدمبل الآلية والبكرات وأشرطة التوتر، كان ساندو مثالياً ويعتبر معيار لأبعاد الجسم المثالي بالقرب من التماثيل اليونانية والرومانية القديمة، تم الحكم فيما بعد على جسد الرجال من خلال توافقهم مع هذه النسب.

هل تم ادراج لعبة كمال الأجسام كرياضة أولمبية؟

حاول العديد من الرياضيين البارزين جعل لعبة كمال الأجسام رياضة أولمبية، ولكن هذا لم يحدث للأسف والاعتراف الأوليمبي لكمال الأجسام لا يزال مثيراً للجدل، لأن الكثيرين يجادلون بأن لعبة كمال الأجسام ليست رياضة.

الشروط الأساسية لكمال الأجسام

يستخدم لاعبوا كمال الأجسام ثلاث استراتيجيات رئيسية لزيادة تضخم العضلات إلى الحد الأقصى وتتمثل هذه الاستراتيجيات كالتالي

  • تدريبات وتمارين القوة من خلال الأوزان وتمارين المقاومة وما إلى ذلك.
  • التغذية المتخصصة وتشمل البروتين الإضافي والمكملات الغذائية عند الضرورة.
  • الراحة الكافية بما في ذلك النوم والراحة بين التدريبات

يختصر لاعبوا كمال الأجسام هذه الاستراتيجيات بالشعار المعروف " تناول الطعام الصحي وتدرب بقوة ونام جيداً "

التدريب وطبيعة التمارين في لعبة كمال الأجسام

يتم تدريب الوزن من خلال تدريبات القوة وتمارين رفع الأثقال، التدريب المكثف على الوزن يسبب تمزقات دقيقة للعضلات التي يتم تدريبها مما يسبب ألم ووجع بعد التمرين، ومع ذلك مع تكيف العضلات مع التمارين تميل الآلام إلى الانخفاض، في حين يقوم الجسم بإصلاح هذه التمزقات المجهرية وعملية البناء والإصلاح هذه هي التي تسبب بناء العضلات. 

يهدف تدريب الأثقال إلى بناء العضلات عن طريق تحفيز نوعين مختلفين من التضخيم الساركوبلازم والورم العضلي الليفي، يؤدي تضخم الساركوبلازم إلى عضلات أكبر وقد يفضله لاعبو كمال الأجسام أكثر من تضخم العضل الليفي الذي يبني القوة الرياضية

  • تضخم الساركوبلازم ينجم عن طريق التكرار المتزايد
  • تضخم العضل الليفي ينجم عن طريق رفع الوزن الثقيل

في كلتا الحالتين هناك زيادة في كل من حجم وقوة العضلات. كما يحبب العديد من الرياضيين التنقل بين الطريقتين من أجل منع الجسم من التكيف وربما التأكيد على الطريقة التي تناسب أهدافهم

نوعية التغذية للاعب الحديد

تتطلب التغذية في كمال الأجسام المستويات العالية لنمو العضلات والإصلاحات والشفاء العضلي الذي يحتاجه لاعبو كمال الأجسام اتباع نظام غذائي متخصص، بشكل عام يحتاج لاعبو كمال الأجسام والحديد إلى سعرات حرارية أكثر من الشخص العادي من نفس الوزن لتوفير متطلبات البروتين، والطاقة اللازمة لدعم تدريبهم، وزيادة كتلة العضلات. تعتبر البروتينات والكربوهيدرات والدهون العناصر الغذائية الرئيسية الثلاثة التي يحتاجها الجسم البشري من أجل بناء العضلات، وتختلف نسب السعرات الحرارية من الكربوهيدرات والبروتينات والدهون تبعاً لأهداف لاعب كمال الأجسام.

حاسبة الكربوهيدرات والدهون والبروتين
 

فوائد الراحة والنوم في كمال الاجسام وبناء العضلات

على الرغم من أن تحفيز العضلات يحدث في الصالة الرياضية وأثناء التمرين عموماً عند رفع الأثقال، ولكن مع ذلك فإن نمو العضلات يحدث بعد ذلك أثناء فترات الراحة، بدون راحة ونوم كافيين من 6 إلى 8 ساعات لا تتاح للعضلات فرصة للتعافي والنمو، بالإضافة إلى ذلك يجد العديد من الرياضيين أن غفوة النهار (النوم في النهار أو قيلولة النهار) تزيد من قدرة الجسم على التعافي من التدريب وبناء عضلات بشكل أفضل، كما يفضل البعض أيضاً التدليك (المساج) في نهاية كل تمرين حيث يجدون أنه طريقة للتعافي.

عن الكاتب

كتابنا المساهمين هم مجموعة مختارة من المدربين المحترفين وخبراء التغذية والمكملات الغذائية في العالم العربي.
إستعرض جميع مقالات الكاتب
Ads Area