أيهما أفضل لمريض السكر خبز الشوفان أم الشعير؟
لتحديد أيهما أفضل لمريض السكر خبز الشوفان أم الشعير من المهم معرفة الفرق بين الشعير والشوفان في القيمة الغذائية والتي تحدد كون الطعام مناسب لمريض السكري أم لا.
من أهم الشروط التي يجب أن تتواجد في أي طعام لكي يكون مناسب لمريض السكر هو أن يكون منخفض في محتواه من السكريات البسيطة ويحتوي على كربوهيدرات معقدة بطيئة الامتصاص.
السبب هو أن السكر البسيط أسرع في الهضم والامتصاص وبالتالي بمجرد تناوله من قبل مريض السكر يتأثر سكر الدم بشكل سريع.
على العكس مع الكربوهيدرات المعقدة والتي عند تناولها تحتاج وقت طويل لكي يتم امتصاصها وتحويلها إلى جلوكوز وبالتالي أثرها على سكر الدم بطيء.
1-القيمة الغذائية في الشوفان
يحتوي كل 100 جرام من الشوفان على:
- السعرات الحرارية: 379.
- الدهون: 5 جرام.
- الكربوهيدرات: 68 جرام.
- البروتين: 13 جرام.
- الألياف: 10 جرام.
ملخص للقيمة الغذائية في الشوفان:
يحتوي الشوفان على نسبة مرتفعة من الكربوهيدرات، ولكن في المقابل يحتوي على نسبة مرتفعة من الألياف الغذائية وأيضا البروتين، لذلك الشوفان يعد من مصادر الكربوهيدرات المعقدة بطيئة الأمتصاص وهو مصدر جيد للاستخدام لمصابي مرض السكري.
2-القيمة الغذائية في الشعير
يحتوي كل 100 جرام من الشعير على:
- سعرات حرارية: 354.
- دهون: 2.3 جرام.
- كربوهيدرات: 73 جرام.
- ألياف غذائية: 17 جرام.
- بروتين: 12 جرام.
ملخص القيمة الغذائية في الشعير:
يحتوي الشعير على نسبة أقل من السعرات الحرارية مقارنة بالشوفان، ونسبة أعلى من الألياف الغذائية ونسبة أعلى من الكربوهيدرات المعقدة، ومتشابه تقريبا مع الشوفان في نسبة البروتين.
أيهما أفضل لمريض السكر خبز الشوفان أم الشعير على المؤشر الجلايسيمي؟
المؤشر الجلايسيمي هو مؤشر تم تصميمه لتحديد نوعية الكربوهيدرات من ناحية أثرها على سكر الدم، يصف المؤشر كل نوع كربوهيدرات برقم معين من 0 إلى 100.
كلما أقترب الرقم من الرقم 100 كلما كان أثر الطعام على سكر الدم أكبر وأسرع ويرفع سكر الدم ومن الأفضل تجنبه أو التقليل منه من قبل مريض السكري، وعلى العكس كلما أقترب من الرقم 0.
بالنسبة للشوفان يعتبر من الأطعمة المتوسطة على المؤشر الجلايسيمي ويمتلك رقم 59، أما عن الشعير فهو يمتلك رقم أقل ومن الفئة المتوسطة ورقمه هو 28.
أذا من ناحية الأثر على سكر الدم يعتبر الأفضل بالنسبة لمريض السكري هو الشعير وليس الشوفان، على الرغم من كون الشوفان مازال من المصادر الصحية والجيدة.
ملحوظة هامة:
لتحديد أيهما أفضل لمريض السكر خبز الشوفان أم الشعير من المهم تحديد أيضا الوجبة التي سوف يتناولها مريض السكري مع خبز الشوفان أو خبز الشعير.
لا يتم تحديد أثر الوجبة على سكر الدم فقط من خلال نوع واحد من الأطعمة، بل هناك عوامل أخرى تحدد مدى أثر الصنف من الطعام على سكر الدم ومنها:
- الأطعمة التي تتناولها مع خبز الشعير أو خبز الشوفان تحدد مدى أثر الوجبة بشكل كامل على مريض السكر.
- طريقة التحضير والتسوية، على سبيل المثال كلما كان الطعام مطهي لمدة أطول كلما كان أسهل وأسرع في الأمتصاص.
- الكمية التي تتناولها من الطعام، حتى وإن كان يمتلك مؤشر منخفض من ناحية المؤشر الجلايسيمي يمكن أن يرتفع في حالة زيادة الكمية.
إذا في النهاية يمكن الإجابة على أيهما أفضل لمريض السكر خبز الشوفان أم الشعير هو أن الشعير يمتلك بعض التفوق على الشوفان لمريض السكري، ولكن مازال الشوفان من المصادر الصحية لمريض السكري، يمكنك التنويع بينهما معا للحصول على أفضل استفادة.