أهمية عضلات الفخذ الداخلية
عضلات الفخذ الداخلية أو كما تسمى العضلة الضامة هي الجزء الأوسط بين القدمين ودور عضلات الفخذ الداخلية هو ضم الفخذين تجاه بعضهما البعض ولذلك تم تسميتها العضلة الضامة وهي إحدى العضلات التي يتم إهمالها غالبا من قِبل المبتدئين في ممارسة التمارين الرياضية رغم أهميتها لزيادة قوة القدمين بشكل عام، إضافة إلى أن عضلة الفخذ الداخلية من أهم العضلات التي تحسن من مستوى الركض بشكل ملحوظ لذلك تعتبر من العضلات الهامة أيضا للاعبي كرة القدم.
أفضل تمارين لتقوية عضلات الفخذ الداخلية
هناك مجموعة من التمارين التي تستهدف عضلات الفخذ الداخلية (الضامة) أما بشكل مباشر أو عن طريق تمرين مركب يقوم باستهداف عدة أجزاء من الرجل سواء عضلة الفخذ الداخلية أو الخارجية أو عضلات المؤخرة.
أفضل طريقة لتقوية عضلات الفخذ الداخلية
تحتوي منطقة الفخذ بشكل عام على نوعين من الألياف العضلية وهما الألياف العضلية سريعة الارتعاش والألياف العضلية بطيئة الارتعاش، الاختلاف بين النوعين هو من ناحية قوة تحمل العضلة وطريقة استهدافها، الألياف سريعة الارتعاش هي النوع الذي يُرهق بشكل سريع ولذلك يحتاج إلى حمل أوزان مرتفعة وأداء عدد أقل من التكرارات، أما النوع البطئ هو الذي يحتاج أداء عدد أكبر من التكرارات مع وزن أقل.
أفضل طريقة لتقوية عضلات الفخذ الداخلية هو التنويع بين التمارين في الوزن المستخدم وعدد التكرارات، يمكن ممارسة تمارين عضلات الفخذ الداخلية مرة في الأسبوع عن طريق حمل أوزان مرتفعة وعدد أقل من التكرارات بين 6-10 تكرارات، وفي المرة التالية قم بممارسة التمرين بوزن أقل وعدد أعلى من التكرارات بين 10-20 تكرار ومن خلال هذا الأسلوب يتم استهداف كل أنواع الألياف العضلية في منطقة الفخذ الداخلية.
عدد التكرارات والمجموعات لتمارين عضلات الفخذ الداخلية
عدد الأشكال أو التمارين الأفضل للفخذ الداخلية هو من تمرين إلى أثنين وذلك لأنه يجب أيضا عدم إهمال باقي عضلات القدم سواء الخلفية أو الأمامية أو المؤخرة وأيضا السمانة، لذلك لا يجب الزيادة عن تمرين أو أثنين كحد أقصى للفخذ الداخلية.
من الأفضل أن تتراوح المجموعات لكل تمرين بين 3-6 مجموعات وأن تكون التكرارات بين 6-20 تكرار لكل مجموعة تدريبية.
وقت الراحة المناسب لعضلات الفخذ الداخلية
عضلات الأرجل بشكل عام من العضلات كبيرة الحجم أي أنها من العضلات التي تحتاج وقت أطول لعملية الاستشفاء، تحتاج العضلات الكبيرة 72 ساعة بحد أدنى للاستشفاء وقد تزيد المدة أو تقل حسب عوامل أخرى مثل شدة التمرين ومستوى الشخص الحالي وأيضا العوامل الوراثية.