الولايات المتحدة الأمريكية

حاسبة البروتين: أحسب إحتياج جسمك اليومي من البروتين

تعد البروتينات ضرورية للاعب كمال الأجسام، لكن كميتها تختلف من شخص لآخر بناء على عدة عوامل منها العمر والطول والوزن والغايات، حاسبة البروتين سوف تساعدك في إحتساب كمية البروتين التي يحتاجها جسمك بشكل يومي.
3 دقائق قراءة
شارك المقال على :

حاسبة البروتين

البروتين عنصر أساسي ومهم في حجم ووزن كتلتك العضلية، بالإضافة إلى أهميته في قوتك أيضاً ويختلف احتياج البروتين اليومي الذي تزود به جسمك وعضلاتك مِن شخص لآخر على حسب عدة عوامل وهي:

  • الجنس.
  • العمر.
  • الطول.
  • الوزن.
  • الهدف المراد تحقيقه (زيادة أو إنقاص او المحافظة على الوزن).
  • طبيعة نشاطك اليومي.

 البروتين مِن العناصر الغِذائية الضرورية لجسمك حيث بواسطته يتم تشكيل وحدات البِناء لأنسجة وخلايا جسمك المُختلفة، ومهم أيضاً في سلامة وسير عمل وظائف أعضاء جسمك بصورة صحيحة، بالإضافة إلى أهميته في توازن إفراز هرمونات جسمك المُتعددة. فعند الإلتزام بحمية غذائية منخفضة السعرات الحرارية لنقصان الوزن من الضروري أن تحتوي هذه الحمية على القدر الكافي من البروتين لضمان سلامة وصحة جسمك بشكل عام أولاً، ومن ثم تحقيق هدفك البدني بكفاءة ثانياً.

كم أحتاج من البروتين يومياً؟

يعتمد عدد جرامات البروتين التي يجب أن تستهلكها يومياً بشكل أساسي على العوامل المذكورة أعلاه، وحدد المعهد الوطني ألمريكي للصحة National Institute of Health -USA الحد الأدنى من جرامات البروتين التي يجب عليك أن تستهلكها يومياً ويضمن سير وظائف جسمك بطريقة صحيحة وهو 0.36 جرام للشخص الذي تكون طبيعة نشاطه اليومية منخفضة ولا يمارس أي نوع من أنواع الرياضة أو الحركة أثناء اليوم. وتزيد كمية البروتين التي يحتاجها جسمك يومياً بزيادة طبيعة نشاطك اليومي؛ فكلما زاد أنشطتك وحركتك اليومية زاد إحتياج جسمك للبروتين.

الحمية الغذائية اليومية للشخص العادي التي تحتوي على الأطعمة المتنوعة تكفي تماماً لتزويد إحتياجات جسمك اليومية من البروتين، فعند ممارستك لأي نوع من أنواع الرياضة لزيادة حجم العضلات أو إنقاص الوزن فيجب عليك أن تعادل كمية البروتين التي تستهلكها يومياً سواء من مصادر البروتين من الأطعمة أو من المكملات الغِذائية.

ما هي أفضل مصادر البروتين؟

الأحماض الأمينية هي وحدات البناء الأساسية المُكونة للبروتين، وهنالك 20 نوع مختلف من أنواع الأحماض الأمينية تتواجد بنسب مُتفاوتة في مصادر البروتين المُختلفة ولهذا السبب فمن الضروري تناول أطعمة مُختلفة من مصادر البروتين لضمان التحصٌّل على مختلف أنواع الأحماض الأمينية الموجودة. فلا تحصِر حميتك الغذائية فقط على صدور الدجاج بل تعدّاها إلى مصادر أخرى كاللحوم الحمراء الصافية، والجُبن والبيض، والسمك وغيرها من مصادر البروتين المُختلفة.

توقيت تناول البروتين

بنفس القدر الذي يجعل من البروتين عنصراً غِذائياً ضرورياً لنمو عضلاتك وزيادة حجمها، لا يقل توقيت تناول البروتين أهمية في تحقيق نفس الهدف، فتناول البروتين قبل أو بعد انتهاء جلسة التمارين ضروري لزيادة حجم وقوة عضلاتك.

لتحقيق أفضل النتائِج البدنية استهلك كميات بروتين تتناسب مع جسمك وطبيعة نشاطك اليومي مع الحرص على تنويع هذه المصادر وتوقيت مواعيد تناولها.

عن الكاتب

كتابنا المساهمين هم مجموعة مختارة من المدربين المحترفين وخبراء التغذية والمكملات الغذائية في العالم العربي.
إستعرض جميع مقالات الكاتب
Ads Area