الولايات المتحدة الأمريكية

مدة استشفاء العضلات الكبيرة والصغيرة

تختلف العضلات في المدة الزمنية التي تحتاجها للاستشفاء ويعود ذلك الإختلاف إلى عدة عوامل أهمها حجم العضلة والتغذية ونمط حياتك اليومي، وهذا ما سوف نقوم بعرضه خلال هذا المقال.
4 دقائق قراءة
شارك المقال على :

ما هي أهمية الإستشفاء العضلي؟

الإستشفاء العضلي من أهم الأمور التي يجب أن تضعها في المقام الأول في أولوياتك كلاعب أو محترف كمال الأجسام، فأنت خلال تمرينك تضغط على  الألياف العضلية بقوة وتتمزق بعض الألياف العضلية ثم يتم إعادة بنائها بشكل أقوى خلال فترة الإستشفاء وهو المطلوب عمله من أجل بناء العضلات، والاستشفاء العضلي يستغرق بعض الوقت ومن أجل حدوث استشفاء كامل وسليم للعضلة يجب أن لا تمرن هذه العضلة لبضعة أيام حتى تتعافى تماماً، والاستشفاء العضلي لا يتوقف فقط على المدة بل وحجم العضلة وكيفية غذائك وشدة تمرينك وغيرها من الأمور الأخرى، دعنا نخوض في بعض التفاصيل قليلاً.

ما هي أنواع العضلات؟

حجم العضلة له تأثير كبير على مدة الإستشفاء، لذا دعنا نقسم العضلات حسب حجمها إلى عضلات كبيرة وعضلات صغيرة، العضلات الصغيرة عادة ما تستغرق وقت قليل من أجل الإستشفاء حتى لو كان تمرينك عنيف وهذه العضلات مثل البايسيبس و الترايسيبس والكتف والصدر، أما العضلات الكبيرة تستغرق مدة أكبر من أجل الإستشفاء العضلي وهذه العضلات مثل الظهر وعضلات الساقين.

ما هي مدة استشفاء العضلات الصغيرة؟

العضلات صغيرة الحجم كما قلنا لا تستغرق وقتاً كبيرة للإستشفاء العضلي فقد تستغرق حوالي 48 ساعة فقط للإستشفاء من التمارين العادية أما إذا كان التمرين عنيف وقد رفعت اوزانك السابقة لمستوى جديد فقد تزيد مدة الاستشفاء وتصل إلى 3 أيام.

ما هي مدة استشفاء العضلات الكبيرة؟

العضلات الأكبر حجماً تستغرق وقت أطول في الإستشفاء العضلي وتستغرق عادة 72 ساعة من أجل الإستشفاء بعد التمارين العادية أما إذا كان تمرين عنيف ورفعت أوزانك لمستوى جديد فقد تزيد المدة إلى 4-5 أيام.

ما هي متطلبات الإستشفاء العضلي؟

الإستشفاء العضلي يحتاج للوقت كما قلنا ولكن يحتاج أيضاً أمور أخرى مثل:

تناول كميات جيدة من البروتين

الإستشفاء العضلي وإعادة ترميم العضلات بعد التمارين يعتمد على وجود البروتين وتخليقه وإذا لم يتوافر البروتين بشكل جيد فسوف يصبح الإستشفاء العضلي أبطأ، لذا حاول أن تتناول كميات جيدة من البروتين خاصةً البروتين الحيواني والذي يوجد في اللحوم والبيض والالبان.

القسط الكافي من النوم

النوم العميق أمر هام جداً من أجل إفراز هرمون النمو لذا حاول أن تحصل دوماً على قسط كافي من النوم.

ركوب الدراجة وإستنشاق الهواء

هذه العادة فعالة ومؤثرة جدا في التقليل من تراكم حمض اللاكتيك لذا حاول أن تتبعها دوماً.

عن الكاتب

كتابنا المساهمين هم مجموعة مختارة من المدربين المحترفين وخبراء التغذية والمكملات الغذائية في العالم العربي.
إستعرض جميع مقالات الكاتب
Ads Area