flag الولايات المتحدة الأمريكية

هل تؤثر تمارين الضغط على الطول؟

من الشائعات التي يتم تداولها في عالم الرياضة سواء رفع الأثقال أو أي نوع من الرياضات هو علاقة التمارين بالنمو والطول، أحد هذه الشائعات هو تأثير تمرين الضغط على الطول سواء في كونه يساعد بشكل سلبي أو إيجابي.
3 دقائق قراءة
شارك المقال على :

هل تؤثر تمارين الضغط على الطول؟

تمارين الضغط من أفضل التمارين الرياضية التي يمكن ممارستها في أي مكان سواء في المنزل أو صالة التمارين الرياضية، يمكن ممارسة تمرين الضغط سواء بوزن الجسم أو عن طريق حمل الأوزان، لكن هل يمكن أن يكون لتمرين الضغط أي أثر على معدلات الطول؟.

في الواقع بدأت هذه الأسطورة منذ القدم وكانت لا تشمل تمارين الضغط فقط بل كل التمارين الرياضية التي تحتاج إلى مقاومة، تعود النظرية إلى تأثر صفائح النمو في الجسم بالتمرين بشكل سلبي مما يجعلها تتلقى ضرر يؤدي إلى مشكلة في النمو مع مرور الوقت وتقل معدلات النمو وتصبح أقصر من الطبيعي.

ساد هذا الاعتقاد بناء على رؤية البعض أن لاعبي رفع الأثقال أقصر قليلا من الأشخاص الطبيعيين، ولكن بشكل علمي لا يوجد أي علاقة بين قصر القامة وممارسة التمارين الرياضية.

يبدأ النمو لدى الإنسان من المراحل الأولى من العمر ويستمر حتى نهاية مراحل البلوغ، المتحكم الرئيسي في معدلات الطول والنمو هو الجينات الوراثية والتي لها الدور الرئيسي في طولك بنسبة تصل إلى 75%، أما عن النسبة المتبقية يمكن أن نرجعها إلى عوامل أخرى مثل التغذية والبيئة.

أضرار تمارين الضغط على الطول

بشكل عام لا يوجد أي ضرر من ممارسة تمارين الضغط على طول القامة، لكن من الممكن أن تؤثر أي نوع من التمارين على الجسم وصفائح النمو في حالة واحدة وهي ممارسة التمرين بشكل غير صحيح، لكن هذا الأمر لا يحدث إلا في حالات نادرة وعند حمل أوزان مرتفعة وممارسة التمارين بدون إشراف.

هل تمرين الضغط يزيد الطول؟

على جانب آخر قد يعتقد البعض أن تمرين الضغط أو أي نوع من التمارين الرياضية مثل العقلة قد تساهم في زيادة معدلات طول القامة، في الواقع لا يمكن أن تؤثر أي نوع من التمارين الرياضية على الطول بالشكل المباشر والملحوظ، لكن من الممكن بطريقة ما أن تساهم التمارين الرياضية في مراحل النمو على الهرمونات البنائية مثل هرمون النمو البشري GH وتساهم في زيادة نسب الهرمونات البنائية نسبيا مما قد يزيد من معدلات النمو ولكن مازالت معدلات غير كبيرة أو ملحوظة.

في إحدى الدراسات البحثية التي تم إجرائها على مجموعتين من المراهقين في مراحل النمو كانت تهدف الدراسة لمعرفة أثر التمارين الرياضية على مجموعة تمارس الرياضة ومجموعة أخرى لا تمارس أي أنشطة، كانت النتيجة هي عدم وجود أي فروقات واضحة في معدلات النمو، مما يعني أن التمارين قد لا تكون فعالة في النهاية لإحداث أي طفرات في معدلات طولك الطبيعية التي يتحكم بها الجينات الوراثية الخاصة بك.

عن الكاتب

كتابنا المساهمين هم مجموعة مختارة من المدربين المحترفين وخبراء التغذية والمكملات الغذائية في العالم العربي.
إستعرض جميع مقالات الكاتب
Ads Area