الصحة

ماهو هرمون الميلاتونين وعلاقته بالنوم؟

هرمون الميلاتونين من الهرمونات المرتبطة بالنوم وجودته، يمكن أن يؤثر نقص الميلاتونين على الجسم ويسبب الأرق، فما هي الطريقة الصحيحة للحفاظ على نسب الميلاتونين في الوضع الأمن؟.  
كتّاب مساهمون
نشر في: تحديث في: 17/12/2023 3 دقائق قراءة

main photo of article

ماهو هرمون الميلاتونين؟

هرمون الميلاتونين واحد من الهرمونات التي يتم إفرازها في الدماغ عن طريق أحد الغدد الصماء وهي الغدة الصنوبرية، هناك علاقة بين هرمون الميلاتونين وتنظيم الساعة البيولوجية للجسم وتحديد أوقات النوم والاستيقاظ.

يحدث تحفيز إفراز هرمون الميلاتونين في الدماغ عن طريق الضوء، عندما يقل الضوء في الظلام يبدأ إنتاج الميلاتونين للبدء في مرحلة النوم بشكل طبيعي، ويكون إفراز الميلاتونين بكميات أقل في النهار.

ملحوظة هامة:

هرمون الميلاتونين يسمى بهرمون النوم لأنه يساعد على النوم بشكل أفضل، ولكن هو ليس عامل أساسي وضروري للنوم، ولكن عندما يكون مرتفع في المساء يكون النوم بشكل أسهل وأفضل وذات جودة مرتفعة.

أضرار نقص هرمون الميلاتونين

يمكن أن يحدث نقص هرمون الميلاتونين للعديد من الأشخاص ويمكن أن يكون له عدة أثار جانبية مرتبطة عادة بمشاكل النوم ومنها:

  • اضطرابات في عملية التمثيل الغذائي.
  • الإجهاد البدني المزمن.
  • صعوبة وضعف التركيز والتذكر.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • زيادة أو نقص الوزن.
  • زيادة خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني.
  • مقاومة الأنسولين.
  • زيادة خطر الإصابة بسرطان البروستاتا.
  • زيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي.
  • التأثيرات السلبية على الصحة النفسية مثل زيادة التوتر والقلق والاكتئاب.

أسباب نقص هرمون الميلاتونين

يمكن أن تحدث مشكلة في نسبة إفراز الغدة الصنوبرية الميلاتونين نتيجة لعدة أسباب:

  • يمكن أن يحدث نقص هرمون الميلاتونين في فترات الشيخوخة.
  • العمل بنظام الورديات والاستيقاظ في الليل والنوم بالنهار.
  • الإصابة بمرض الزهايمر.
  • الأمراض العصبية.
  • التعرض للضوء الأزرق في الليل مثل استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل النوم مباشرة يؤدي إلى نقص في إفراز الميلاتونين.
  • يمكن أن يحدث اضطراب في إفراز الجسم للميلاتونين بسبب استخدام بعض أنواع الأدوية الطبية.
  • سوء التغذية ونقص بعض العناصر الغذائية.

علاج نقص هرمون الميلاتونين

لعلاج أي نقص في هرمون الميلاتونين يجب في البداية الخضوع للفحص الطبي لإجراء التحاليل اللازمة للتأكد من أن لديك فعليا نقص في الميلاتونين.

في بعض الأحيان قد تكون مشكلة صعوبة النوم والأرق في الأساس لا تتعلق بهرمون الميلاتونين ويكون هناك سبب أخر، لذلك قبل محاولة البدء في أي علاج يجب التأكد من خلال الفحص الطبي.

يكون العلاج المناسب مختلف حسب المسبب الرئيسي لحدوث نقص في هرمون الميلاتونين، يمكن أن يشمل العلاج استخدام مكمل الميلاتونين.

ملحوظة هامة:

تم تصنيع هرمون الميلاتونين في المختبر لتعويض النقص ولكن غير مصرح باستخدام أي مكملات ميلاتونين بدون أستشارة طبيب.

فرط إفراز هرمون الميلاتونين

في حالة مختلفة عن نقص الميلاتونين يحدث زيادة عن المعدل الطبيعي وقد تحدث الزيادة نتيجة لعدة أسباب منها أسباب مرضية و منها استخدام أدوية الميلاتونين بدون أستشارة طبيب.

هناك مجموعة من الأعراض تظهر مع فرط وزيادة نسبة الميلاتونين في الدم:

  • الدوخة بشكل متكرر.
  • الشعور بالرغبة في النوم أغلب فترات اليوم حتى مع حصولك على نوم كافي في المساء.
  • ضعف الجسم والعضلات وعدم القدرة على ممارسة الأنشطة البدنية بشكل طبيعي.
  • انخفاض ملحوظ في درجة حرارة الجسم.
  • سوء الحالة النفسية والمزاجية.
  • ضعف التركيز.
  • مشاكل الرؤية.

ملحوظة هامة:

من أهم العوامل التي تحسن من مستويات هرمون الميلاتونين هو تثبيت مواعيد النوم وعدم التعرض للضوء في المساء قبل وقت النوم على الأقل بساعتين لتجهيز الجسم للنوم، من المهم أيضا عدم استخدام أي أجهزة مثل الهاتف أو الحاسوب، ولكن في الحالات الضرورية يمكنك استخدام البرامج العازلة للأشعة الزرقاء والتي تقلل نسبيا من الأثار الجانبية في إفراز هرمون الميلاتونين.

عرض المصادر

أعجبك المقال؟ شاركه على شبكات التواصل الإجتماعية

مقالات ذو صلة