الصحة

اكتشف تأثير العادة السرية على بناء العضلات!

هل العادة سرية تؤثر حقا على بناء العضلات؟، يمكن أن تسبب العادة السرية 4 أضرار محتملة على العضلات ولكن هي هذه الأضرار وهل يوجد طريقة لمنع حدوثها؟.
كتّاب مساهمون
نشر في: تحديث في: 07/05/2024 3 دقائق قراءة

main photo of article

الخوف الأساسي لدى معظم الرجال هنا واضح ومباشر وهو القلق من أن ممارسة العادة السرية ستؤدي إلى أضرار بالهرمونات أو عرقلة نمو العضلات وبالتالي ستؤثر سلباً على أهدافهم الخاصة  في هذا المقال سنتحدث عن هذه الأضرار وهل بالفعل تؤثر العادة السرية على نمو العضلات وتحديد ما إذا كانت العادة السرية لها أي تأثير مباشر قابل للقياس على قدرة الفرد في بناء العضلات وحرق الدهون 

هل العادة السرية تؤثر على هرمون الذكورة (التستوستيرون)

لنذكرك مرة أخرى أن هذا المقال يتحدث وبشكل رئيسي حول تأثير العادة السرية على العضلات، بداية يوجد بعض الأشخاص اللذين لديهم مخاوف من أن تكون العادة السرية لها آثار في انخفاض هرمون التستوستيرون الذي يعد له دور مهم في بناء العضلات في الجسم لذلك سنقدم لك بعض الدراسات التي أقيمت من أجل ذلك 

لنبدأ مباشرة بأخذ مثال، إذا قمنا بأخذ شخصين كانا يتبعان برنامج تدريب ونظام غذائي متطابقين والفرق الوحيد هو أن أحدهما يقوم بالعادة السرية بشكل متكرر أكثر من الفرد الآخر فماذا سنلاحظ من فروقات وتباين في نتائج الخلاصة لكل منهما، في إحدى التجارب أقيمت هذه المقارنة ولوحظ عدم تأثير إيجابي أو سلبي للعادة السرية على هرمون التستوستيرون في الدم ، ولكن بعض الدراسات وجدت انخفاض بسيط في هرمون التستوستيرون أثناء القذف لفترة معينة حتى يعود لمستواه الطبيعي ومع ذلك سنقدم لك أهم نتائج الدراسات التي أقيمت حول العادة السرية وعلاقتها مع هرمون التستوستيرون 

  • الدراسة الأولى قامت هذه الدراسة بقياس مستويات هرمون التستوستيرون كل يوم لمدة 16 يوم في 28 رجل كانوا يمتنعون عن العادة السرية وعلى الرغم من ارتفاع مفاجئ بنسبة 45٪ في مستويات هرمون التستوستيرون في اليوم السابع إلا أن هذه المستويات عادت إلى خط الأساس أو أقل من اليوم الثامن وما بعده
  • الدراسة الثانية تم فيها قياس مستويات هرمون التستوستيرون في 10 رجال قبل وبعد فترة 3 أسابيع من الامتناع عن ممارسة العادة السرية ولم يلاحظ أي اختلاف كبير في مستويات هرمون تستوستيرون 

حسنا حتى الأن الامور مازالت جيدة وبما أننا قدمنا ما يكفي من الأخبار الجيدة لنبدأ الأن بأكثر الأضرار التي قد تسببها العادة السرية على العضلات 

الاستمناء يدمير العضلات 

ببساطة تستطيع تشبيه ممارسة العادة السرية (الاستمناء) باستمرار بالتدريب عالي الكثافة بفواصل زمنية قصيرة، مثل تمارين HIT كأنك تقوم بها باستمرار وبدون راحة وهذا من شأنه أن يدمر العضلات حرفياً.

تبخر الطاقة بعد القذف 

فقدان الطاقة هو إن صح التشبيه من جلسة تمارين القلب HIT التي قمت بها، مما يسبب لجسمك صدمة تجعله لا يعرف كيف يستجيب أو يعوض تلك الطاقة بعد القذف، وبالتالي قد تصل أحيانا إلى عدم الذهاب إلى الصالة الرياضية حتى اليوم التالي مما يعني خسارة المزيد من المكاسب.

فقدان العضلات الجليكوجين

حيث يتم استنفاذ جميع عمليات تحميل الكربوهيدرات التي قمت بها للمساعدة في نقل الطاقة إلى عضلاتك بشكل أسرع بعد العادة السرية لذلك تعتبر العادة السرية أحد الأسباب التي تمنع من تضخم العضلات بشكل منفوخ عند بعض الأشخاص، بسبب نقص الجليكوجين  بسبب استنزافه وجعل المضخة جافة.

عدم الرغبة بالتمرين 

من الأضرار الجديرة بالذكر هي أن العادة السرية قد تسبب في حدوث تغييرات سلوكية مثل انخفاض الرغبة في التمرين أو انخفاض التركيز أو مستويات الطاقة على المدى الطويل كما ذكرنا، والتي بالمناسبة أيضاً تعتبر من أضرار العادة السرية على العضلات وتؤثر على الأداء العام بشكل سلبي 

تأثيرات العادة السرية على كمال الأجسام

تُعرّف العادة السرية، أو الاستمناء، بأنها تحفيز ذاتي للأعضاء التناسلية بهدف الاستمتاع الجنسي. يمارسها البعض للتخفيف من التوتر الجنسي، خاصةً من لا يملكون شريكًا أو لا يرغبون بممارسة الجنس مع شريكهم.

تأثيرات العادة السرية على هرمون التستوستيرون:

  • هرمون التستوستيرون: يلعب هرمون التستوستيرون دورًا هامًا في بناء العضلات لدى كل من الرجال والنساء. حيث تُساعد المستويات العالية منه على تكوين المزيد من البروتين العضلي وبالتالي نمو العضلات.
  • الاعتقاد الخاطئ: يعتقد البعض أن العادة السرية تُقلل من مستويات هرمون التستوستيرون، مما يُؤثر سلبًا على نمو العضلات.
  • الحقيقة:
    • ارتفاع مؤقت: تزداد مستويات هرمون التستوستيرون بشكل طبيعي أثناء الإثارة الجنسية وتنخفض بعد النشوة.
    • الامتناع: قد يؤدي الامتناع عن ممارسة الجنس إلى رفع مستويات هرمون التستوستيرون مؤقتًا، لكن لا توجد معلومات تُشير إلى زيادة نمو العضلات.
    • التقلبات المؤقتة: قد تُؤدي فترات الامتناع القصيرة إلى تقلبات مؤقتة في مستويات هرمون التستوستيرون، لكن لا يوجد تأثير سلبي أو إيجابي طويل المدى على مستوياته في الدم.
    • تأثير ضئيل: بشكل عام، لا تُؤثر العادة السرية بشكل كبير على مستوى هرمون التستوستيرون لدى الشخص.

الخلاصة:

  • لا ضرر: لا تُسبب العادة السرية أي ضرر لكمال الأجسام طالما تمارس باعتدال.
  • لا توصيات طبية: لا توجد توصية طبية تحد من النشاط الجنسي أثناء ممارسة تمارين بناء الجسم.
  • التوقيت: يُنصح بتجنب الاستمناء قبل 3-4 ساعات من ممارسة التمرين أو بعده مباشرة.

الآثار الجانبية للإفراط في العادة السرية:

  • تحسس وتهيج: في الأعضاء التناسلية والمنطقة المحيطة بها.
  • انخفاض الرغبة الجنسية.
  • الإرهاق والتعب.
  • القلق والتوتر والاكتئاب.
  • إهدار الوقت والتفكير.
  • التأثير على الصحة النفسية.

نصائح:

  • الاعتدال: ممارسة العادة السرية باعتدال لا تُسبب ضررًا.
  • الاستشارة الطبية: في حال الشعور بأي آثار جانبية، يجب استشارة الطبيب.
  • الصحة النفسية: التركيز على الصحة النفسية يُساعد على التحكم في الرغبة في ممارسة العادة السرية.

تأثيرات العادة السرية على مراحل كمال الأجسام

التنشيف:

  • مرحلة التنشيف: هي مرحلة حرق الدهون والوصول إلى أقل نسبة دهون في الجسم.
  • تأثير العادة السرية:
    • سلبية محتملة: قد تُؤثر سلبًا على عملية التنشيف من خلال:
      • ارتفاع هرمون الكورتيزول: يُساعد هرمون الكورتيزول على تخزين الدهون، وارتفاعه قد يُعيق عملية حرق الدهون.
      • تأثيرها على النوم: قلة النوم تُقلل من إفراز هرمونات النمو، وتُؤثر على عملية حرق الدهون.
    • إيجابية محتملة: قد تُساعد على:
      • التخفيف من التوتر: التوتر يُؤدي إلى إفراز هرمون الكورتيزول، وممارسة العادة السرية باعتدال قد تُساعد على التخفيف منه.
      • تحسين المزاج: ممارسة العادة السرية باعتدال قد تُحسّن من المزاج، ممّا يُؤثر إيجابًا على عملية التنشيف.
  • الخلاصة:
    • التأثير سلبي أو إيجابي: يعتمد على طريقة ممارسة العادة السرية، ومدى اعتدالها.
    • التركيز على الصحة النفسية: يُنصح بالتركيز على تحسين الصحة النفسية للمساعدة على عملية التنشيف.

التضخيم:

  • مرحلة التضخيم: هي مرحلة بناء العضلات وزيادة كتلتها.
  • تأثير العادة السرية:
    • سلبية محتملة:
      • تأثيرها على هرمون التستوستيرون:
        • قد تُؤدي ممارسة العادة السرية بكثرة إلى انخفاض مؤقت في مستويات هرمون التستوستيرون.
        • هرمون التستوستيرون ضروري لبناء العضلات.
      • تأثيرها على جودة النوم:
        • قلة النوم تُقلل من إفراز هرمونات النمو، وتُؤثر على عملية بناء العضلات.
    • إيجابية محتملة:
      • التخفيف من التوتر:
        • التوتر يُؤثر سلبًا على بناء العضلات، وممارسة العادة السرية باعتدال قد تُساعد على التخفيف منه.
      • تحسين المزاج:
        • تحسين المزاج قد يُؤثر إيجابًا على عملية بناء العضلات.
  • الخلاصة:
    • التأثير سلبي أو إيجابي: يعتمد على طريقة ممارسة العادة السرية، ومدى اعتدالها.
    • التركيز على الصحة النفسية والنوم: يُنصح بالتركيز على تحسين الصحة النفسية والنوم للحصول على أفضل النتائج في مرحلة التضخيم.

التخسيس والنحافة وخسارة الوزن:

  • مرحلة التخسيس: هي مرحلة فقدان الوزن بشكل عام.
  • تأثير العادة السرية:
    • سلبية محتملة:
      • تأثيرها على هرمون الكورتيزول:
        • قد تُؤدي ممارسة العادة السرية بكثرة إلى ارتفاع هرمون الكورتيزول، ممّا قد يُعيق عملية حرق الدهون.
      • تأثيرها على جودة النوم:
        • قلة النوم تُقلل من إفراز هرمونات النمو، وتُؤثر على عملية حرق الدهون.
    • إيجابية محتملة:
      • التخفيف من التوتر:
        • التوتر يُؤدي إلى إفراز هرمون الكورتيزول، وممارسة العادة السرية باعتدال قد تُساعد على التخفيف منه.

ملخص التأثيرات:

مرحلة كمال الأجسام التأثيرات المحتملة
التنشيف سلبية: ارتفاع الكورتيزول، قلة النوم.إيجابية: تخفيف التوتر، تحسين المزاج.
التضخيم سلبية: انخفاض التستوستيرون، قلة النوم.إيجابية: تخفيف التوتر، تحسين المزاج.
التخسيس والنحافة وخسارة الوزن سلبية: ارتفاع الكورتيزول، قلة النوم.إيجابية: تخفيف التوتر، تحسين المزاج.
أعجبك المقال؟ شاركه على شبكات التواصل الإجتماعية

مقالات ذو صلة