كمال الأجسام

أهمية الراحة للاعب كمال الأجسام وهل يمكن الاستغناء عنها

كلما كان النظام التدريبي يحتوي على توزان بين الجهد والراحة كلما كان افضل واكثر فاعلية كما أنه يزيد من احتمالية استمرارك في العطاء وتحقيق المزيد من التقدم، ولكن ماذا يحدث ان استغنيت عن ايام الراحة؟.
كتّاب مساهمون
نشر في: 3 دقائق قراءة

main photo of article

على الرغم من أن الالتزام بالتمرين وتحميل الجسم المزيد من الأعباء والضغوط يحفز من عملية النمو العضلي، ولكن لا يعتبر هذا الأمر مبرر قوي للاستغناء عن ايام الراحه من التدريب، فهناك عدد كبير من المزايا التي يمكنك الحصول عليها من خلال الالتزام بجدول متوازن يحتوي على أيام من الراحة بشكل كامل من اى جهد بدني.

إعادة بناء الألياف العضلية واستشفائها

عندما تذهب إلى صالة الجيم لممارسة تمارين المقاومة تبدأ في زيادة الحمل ورفع المزيد من الأوزان، في كل مرة تذهب فيها لممارسة التمرين يحدث تمزيق مجهري (دقيق) أو اتلاف الخلايا العضلية وهو العامل الأهم في دورة البناء العضلي، فكلما قمت بتكسير ألياف عضلية كلما كان حافز للجسم لبناء المزيد من الألياف لكي تستطيع تحمل المزيد من الأعباء، وهنا تبدأ عملية البناء العضلي بشكل سليم.

بدون الحصول على الراحة للجسم سوف تلاحظ مع مرور الوقت بطئ في عملية البناء للألياف العضلية، بسبب انك لا تقوم بمد جسمك بالوقت اللازم للتعافي، وبناء المزيد من الألياف، لذلك فيوم الراحة ليس مجرد يوم فقط تقضيه على الأريكة مستريح! ولكن يعمل ايضا على زيادة نتائجك التدريبية والمكاسب العضلية في نهاية المطاف.

رفع الأداء التدريبي

سوف تلاحظ الامر بمجرد الحصول على راحة بالتأكيد، عندما يحصل جسمك على الراحة الكافية سوف تجد ان ادائك التدريبي يرتفع وتعيد شحن طاقتك لجولة تدريبية جديدة، وعلى العكس إن قمت بتجاوز يوم الراحة سوف تجد انك اصبحت مرهق بشكل كبير، ومع الوقت سوف تلاحظ ظهور بعض من الآلام في الجسم، والشعور بالتعب الشديد اثناء التمرين؛ بسبب حاجة الجسم إلى إعادة إصلاح نفسه وإصلاح أي اضرار يتعرض لها خلال أيام التمرين.

تجنب الإصابات العضلية

الاستغناء عن ايام الراحه من التدريب قد يكون أحد العوامل التي ترفع من احتمالية تعرضك للاصابات الرياضية بسبب، الإجهاد العضلي والبدني الكبير الذي تقوم بتحميله للجسم، فكلما زاد الإرهاق كلما كان هناك احتمال أكبر لممارسة التمارين بشكل خاطئ أو حدوث تمزق عضلي.

تساعد أيام الراحة على تحسين النوم

النوم من أهم العوامل للاستشفاء العضلي، ويجب أن تحصل على قدر كافي من النوم يوميا بمعدل لا يقل عن 7 ساعات، وعندما لا تعطي الوقت الكافي للجسم لكي يحصل على الراحة التي يحتاجها، سوف تلاحظ ان الاجهاد البدني قد يؤثر على الجهاز العصبي للجسم، وقد تواجه بعض من مشاكل الأرق وصعوبة في النوم وهو ما سوف يكون له مردود غير مرضي لك على مستوي الاداء والاستشفاء العضلي.

تغيير الروتين التدريبي والحصول على إجازة

من المؤكد أن الروتين المتكرر يوميا بدون أي تغيير سوف يصيبك بالملل مع مرور الوقت وحتى وان كنت من محبي ممارسة الرياضة وتمارين المقاومة، ولكن الروتين سوف يكون عدوك الأول ولذلك من المفيد الحصول على أيام راحة لتغير الروتين، واعادة رفع طاقتك، وحماسك لممارسة التمرين من جديد.

كيف تحصل على أيام راحة من التمرين؟

عدد أيام الراحة والاستراتيجية المتبعة لك تختلف بالتأكيد من شخص إلى آخر فكل جدول تدريبي قد تجد فيه نظام مختلف لأيام الراحة، لذلك فليس هناك قاعدة ثابتة للحصول على أيام الراحة، ولكن يفضل دائما ان لا تقل ايام الراحة عن يوم واحد اسبوعيا وفي بعض من الاوقات قد يكون من الأفضل أن تحصل على يومين من الراحة، وفي خلال أيام الراحة يجب ان تحاول عدم بذل أي مجهود أو نشاط بدني، مع الحفاظ على خطة التغذية الخاصة بك وتناول نسبة البروتين التي تحتاج إليها لمساعدة الجسم والعضلات على إعادة بناء الخلايا من جديد، والحصول على الاستشفاء العضلي بشكل كامل.

أعجبك المقال؟ شاركه على شبكات التواصل الإجتماعية

مقالات ذو صلة