بناء العضلات

أضرار الإفراط في ممارسة التمارين الرياضية

هناك بعض من المتدربين يظن أنه كلما زادت معدلات ممارسة التمارين كلما كانت النتائج اسرع وافضل ولذلك تجد أن هناك البعض من المتدربين يقضون ساعات داخل صالة التمارين الرياضية، ولكن علي العكس قد تكون المبالغة في ممارسة التمارين لها العديد من المضاعفات.
كتّاب مساهمون
نشر في: 3 دقائق قراءة

main photo of article

هل الإفراط في التمرين يقلل إنتاج التستوستيرون لديك؟

هرمون التستوستيرون هو الهرمون الذكوري المسئول عن بناء العضلات في المقام الأول ويتم إنتاج هرمون التستوستيرون داخل الخصيتين ويتم إفرازه لدى السيدات بنسب أقل من الرجال، يرتفع هرمون التستسترون نسبيا على فترات خلال اليوم وخصوصا في فترات الصباح وفي أوقات ممارسة الأنشطة البدنية والتمارين، ولكن على الرغم من أنك قد تواجه ارتفاع للتستوستيرون في بداية التمرين إلا أنه وفي حالة إذا ما تم الإفراط في وقت التمرين المخصص عن ساعة ونصف على الأكثر يبدأ هرمون التستسترون في الانخفاض بشكل تدريجي ومن ثم يبدأ في العودة إلى المستوى الطبيعي بمجرد الحصول على فترات من الراحة، ولكن ان كان الإفراط في ممارسة التمرين لفترات طويلة قد يعرضك لضعف عام في الجسم وانخفاض للمعدل الطبيعي لإنتاج التستوستيرون بشكل دائم.

سلبيات الإفراط في ممارسة التمارين الرياضية

1- ارهاق على عضلة القلب

يشارك القلب في كافة أنواع الانشطة الرياضية وكلما زاد الإجهاد البدني كلما زاد الضغط على عضلة القلب والأوعية الدموية نظرا لارتفاع معدل نبضات القلب عن المعدل الطبيعي لفترات طويلة، على الرغم من أن ممارسة التمارين الرياضية يعتبر مهم للقلب بشكل عام ولكن ممارسة التمارين بشكل مبالغ فيه قد يكون ذات تأثير سلبي على القلب و يعرضك للعديد من المشاكل الصحية مستقبلا، عضلة القلب مثلها مثل باقي أعضاء الجسم تحتاج إلى الراحة.

2- ضعف الأداء أثناء ممارسة التمارين الرياضية

تعريض الجسم للمزيد من الضغط والتمرين المبالغ فيه وعدم توفير أوقات للراحة قد يكون ذات تأثير سلبي على فاعلية الاداء اثناء التمرين، سوف تشعر مع مرور الوقت أنك لن تستطيع ممارسة التمارين الرياضية بشكل فعال ولا تمتلك طاقة كافية بسبب الشعور الدائم بالإجهاد والتعب.

3- احتمالية التعرض للإصابات

الإفراط في التمرين لن يكون ذات تأثير سلبي على هرمون التستوستيرون فقط ولكن ايضا قد يعرضك للإصابات، تتعرض المفاصل والعضلات إلى المزيد من الضغط عند الإفراط في التمرين وتحتاج إلى المزيد من الراحة لحدوث عملية الاستشفاء العضلي واعادة بناء الانسجة التالفة.

4- ضعف مناعة الجسم

تتأثر مناعة الجسم أيضا عند الإفراط في ممارسة التمارين الرياضية وقد تصاب بالضعف مما قد يتسبب مستقبلا بحدوث العديد من الأمراض المزمنة.

5- الإصابة بالأنيميا

يؤثر الإفراط في ممارسة التمارين على عملية الأيض والتمثيل الغذائي ويصبح الجسم في حالة من الإرهاق الدائم والذي يتسبب في ضعف قدرة امتصاص الجسم للعناصر الغذائية ويمكن حينها أن تتعرض إلى حدوث ضعف عام في الجسم والإصابة بالأنيميا.

6- عدم القدرة على العمل وأداء الأنشطة اليومية

ممارسة التمارين الرياضية بشكل مبالغ فيه لن يكون تأثيره خلال أوقات التمرين فقط بل سوف يستمر معك طوال اليوم، سوف تتأثر قدرتك على التركيز والقدرة على أداء الأعمال اليومية بسبب الإجهاد الشديد للجسم، بجانب عدم القدرة على النوم بشكل جيد واحتمالية الإصابة بالأرق.

ان كنت تسعى للحصول على النتائج من خلال ممارستك للتمارين الرياضية يجب عليك ان تعرف ان النتائج لن تظهر في ليلة وضحاها وأن الأمر لا يتعلق بمقدار الوقت الذي سوف تقضيه في صالة الجيم ولكن تظهر النتائج بالصبر والالتزام بممارسة التمارين بشكل منتظم والحصول على التغذية السليمة مع الراحة، تذكر دائما ان الجسم لن يستطيع أن يقوم بإعادة بناء نفسه وإصلاح الأضرار التي يتعرض لها خلال التمرين إلا من خلال فترات الراحة.

أعجبك المقال؟ شاركه على شبكات التواصل الإجتماعية

مقالات ذو صلة