الفرق بين البروتين النباتى والبروتين الحيوانى
الفرق الأساسي بين البروتين الحيواني والبروتين النباتي هو الأحماض الأمينية المكونة للبروتين، الهدف الأساسي من تناول البروتين هو مد الجسم بالأحماض الأمينية الأساسية والتي لا يمكن تصنيعها وتحتاج إلى مصدر للطعام للحصول عليها على عكس الأحماض الأمينية الغير أساسية.
تحتوي مصادر البروتين الحيواني على الأحماض الأمينية التسعة المكونة للبروتين لذلك تعتبر مصادر عالية الجودة، على عكس المصادر النباتية والتي لا تحتوي على كل الأحماض الأمينية.
في إحدى الدراسات العلمية للمقارنة بين تأثير البروتين النباتى والبروتين الحيوانى على بناء العضلات، كانت النتائج من حيث نمو العضلات متشابهة على الرغم من أن كميات البروتين التي تحتاج إليها من مصدر نباتي أعلى من التي تحتاج إليها من مصدر حيواني لتحقيق نفس النتائج، كما أن التجربة تمت على مصدر واحد فقط من مصادر البروتين النباتي وهو فول الصويا وبذلك لا يمكن التكهن عن أثر باقي مصادر البروتين النباتي على الجسم وبناء العضلات لمقارنتها مع المصادر الحيوانية.
هل يمكن بناء العضلات بالبروتين النباتي؟
طبقا للدراسة السابقة من الممكن بناء العضلات عن طريق البروتين النباتي، ولكن لا يمكن الأعتماد في النظام الغذائي على مصدر واحد فقط، يجب في حالة إتباع حمية نباتية الألتزام بنظام متنوع المصادر النباتية، كل مصدر من المصادر النباتية يحتوي على نسب مختلفة من الأحماض الأساسية، يمكن تحقيق التوازن لبناء العضلات من خلال دمج عدة أصناف.
أفضل مصادر البروتين النباتي
المصادر النباتية التي تحتوي على بروتين كامل الأحماض هي مصادر قليلة ومنها الكينوا وفول الصويا، ولكن يمكن الدمج بين عدة أنواع من المصادر النباتية ومنها:
- الفاصوليا.
- العدس.
- الحمص.
- الترمس.
- الشوفان.
- اللوبيا.
- بذور الشيا.
- السمسم.
- الفول.
- الفول السوداني.
- بذور القنب.
- البازلاء.
- الخضروات الورقية.
ملحوظة هامة:
يفتقد النظام الغذائي النباتي فيتامينات ومعادن هامة متواجدة بوفرة في المصادر الحيوانية، من أهمها فيتامين ب12 والزنك وفيتامين د والكالسيوم والحديد.
مصدر الصور: Freepik.com