ما هي السمنة من الدرجة الثانية؟
هناك مجموعة من التصنيفات التي بناء عليها يتم تحديد في أي منطقة يقع الشخص بناء على معدل الطول والوزن لتحديد ما هي المخاطر الصحية المتوقعة والى أي اتجاه يجب أن يتم علاج الشخص المصاب سواء كانت نتيجة المؤشر هي السمنة الأولى أو الثانية أو الثالثة.
السمنة من الدرجة الثانية هي المنطقة الوسطى بعد السمنة الأولى وقبل السمنة من الدرجة الثالثة، وتمتلك السمنة من الدرجة الثانية مخاطر أعلى من السمنة من الدرجة الأولى وتقترب من مراحل السمنة المفرطة الدرجة الثالثة.
بناء على مؤشر كتلة الجسم BMI السمنة من الدرجة الثانية تقع بين 35 وحتى قبل 40، بعد أن يصل مؤشر كتلة الجسم إلى 40 وأعلى تكون في منطقة السمنة من الدرجة الثالثة.
أما في حالة كانت نتيجة المؤشر أقل من 35 إلى 30 تكون مرحلة السمنة من الدرجة الأولى، وما قبلها يكون وزن زائد حتى نصل إلى الوزن الطبيعي أو الصحي.
تعريف السمنة من الدرجة الثانية أو السمنة بشكل عام هو زيادة في وزن الجسم الناتجة عن زيادة نسبة الدهون والتي تتحول إلى حالة مرضية لأن السمنة يترتب عليها مجموعة من الأعراض الجانبية الخطيرة وترتبط بمجموعة أخرى من الأمراض.
أضرار السمنة من الدرجة الثانية
عند الإصابة بالسمنة من الدرجة الثانية يمكن أن تتعرض لمجموعة من الأعراض الجانبية والأضرار والأمراض المصاحبة وتشمل:
- أمراض القلب والشرايين.
- السكري من النوع الثاني.
- أمراض الكبد والكلى.
- الأمراض النفسية والاكتئاب.
- ألم المفاصل والعظام والعضلات.
- عدم القدرة على أداء الأعمال اليومية العادية.
- صعوبة التنفس.
- الأرق.
- العقم.
- انخفاض معدل العمر المتوقع.
- سلس البول الإجهادي.
كيفية تشخيص السمنة من الدرجة الثانية
التشخيص السهل هو عن طريق معادلة مؤشر كتلة الجسم وهو لا يحتاج إلا طول الشخص مع الوزن، ويمكن حسابه عن طريقة الحاسبة التالية:
ولكن هناك طرق للتشخيص أكثر دقة من مؤشر كتلة الجسم لانه لا يضع في الأعتبار متغيرات مثل حجم الكتلة العضلية أو احتباس الجسم للسوائل، يمكن للطبيب المتخصص في علاج السمنة تشخيص السمنة بطرق أكثر احترافية وأكثر دقة.
علاج السمنة من الدرجة الثانية
هناك مجموعة من الخطوات التي تستخدم في حالات السمنة من الدرجة الثانية أو أي نوع من أنواع السمنة الأخرى ومن أهمها:
1-العلاج السلوكي للسمنة من الدرجة الثانية
من أهم طرق العلاج هو العلاج السلوكي والذي يشمل علاج نفسي وفهم للمشاكل الأساسية للشخص المصاب بالسمنة والتي تؤثر على نمط الحياة وطريقة التعامل مع الطعام.
حل المشاكل السلوكية من أهم الخطوات في خطوات العلاج للسمنة لأنه يضمن حفاظ الشخص على عادات صحية في التعامل مع الطعام وبالتالي حتى مع تحقيق نتائج جيدة وخسارة الوزن الزائد يمكن للشخص الحفاظ على هذه النتائج.
2-النظام الغذائي
من مراحل علاج السمنة من الدرجة الثانية هو النظام الغذائي والذي يقوم الطبيب بتصميمه لكي يناسب حاجة الشخص المصاب، ويتم التعديل على هذه النظام بشكل دوري مع متابعة النتائج حتى الوصول للوزن المطلوب.
3-النشاط البدني
بجانب الالتزام بنظام غذائي لعلاج السمنة من الدرجة الثانية ينصح الطبيب الشخص المصاب بمجموعة من النصائح تتعلق بالنشاط البدني.
يحصل المصاب على برنامج تدريبي يبدأ بشكل تدريجي وليس قاسي كما يتوقع البعض، ولكن تبدأ شدة التمرين بشكل تدريجي ومتطور حتى يتمكن الشخص المصاب بالسمنة من الالتزام به لفترات طويلة والحصول على نتيجة جيدة في النهاية.
4-العلاج بالعمليات الجراحية
من الممكن أن يكون أحد الحلول التي يجدها الطبيب ضرورية في بعض الحالات هي العمليات الجراحية في حالة فشل النظام الغذائي والتدريبي في تحقيق نتيجة أو ضرورة سرعة التخلص من الدهون بسبب أثرها السلبي على صحة الشخص المصاب.
هناك عمليات جراحية مختلفة للتخلص من السمنة من أشهرها هي عمليات تكميم المعدة أو الساسي والتي تهدف إلى تقليل حيز المعدة لاستقبال كميات أقل من الطعام.
5-أدوية علاج السمنة
هناك بعض الأدوية التي يمكن أن يقترحها الطبيب لعلاج السمنة من الدرجة الثانية أو أي نوع سمنة يرى الطبيب أنه يحتاج إلى علاج بناء على حالة الشخص.
تشمل هذه الأدوية أما مكملات غذائية مثل الألياف التي تساعد على الشبع أو مكملات البروتين، أو الأدوية التي تقلل من إحساس الشهية للشخص المصاب وأدوية تقليل امتصاص الدهون.